مساحة إعلانية

جديد التوظيف
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الخميس، أبريل 14، 2016

اسئلة مسابقات التوظيف مع الاجابة النموذجية - الثورة الجزائرية في الشعر الجزائري المعاصر - نتائج الثورة في الشعر الجزائري

اسئلة مسابقات التوظيف مع الاجابة النموذجية - الثورة الجزائرية في الشعر الجزائري المعاصر - نتائج الثورة في الشعر الجزائري 

الثورة الجزائرية في الشعر الجزائري المعاصر

نتائج الثورة في الشعر الجزائري

نتائج الثورة في الشعر الجزائري

بين أمل الخيال الجامح وخيبة   الواقع الصادم

                                                                        د. أحمد زغب أستاذ محاضر أ

جامعة وادي سوف(الجزائر)


Résultat de recherche d'images pour "‫نتائج الثورة في الشعر الجزائري‬‎"
الشعر الجزائري الشعبي والفصيح لم يكن إبان الثورة، مثله بعد الاستقلال سواء في النضج الفني أو المضامين، فنلاحظ ما يشبه الانتكاسة، التي عبرت عن خيبة أمل،أو على إحجام عن قول الشعر.
المقال يبحث في أسباب هذه الانتكاسة،  ولاسيما بعد ازدهار الشعر  إبان  الثورة.
La poésie algérienne ,que se soit classique ou populaire,n'était pas durant la révolution de libération, comme celui de la période de l'indépendance,soit  du coté de maturité esthétique, ou du contenu, il parait qu'une rechute exprimant la désespérance ou une déception,et en fin l'abstention d'écrire les poèmes.
L'essai enquête sur les causes de cette rechute,en particulier après la période de prospérité durant la révolution.
        لا خلاف بين الباحثين على أن ثورة شعرية وأدبية سبقت الثورة التحريرية المسلحة ،وحثت عليها سواء بطريقة التصريح أو التلميح، ولا خلاف بين الباحثين كذلك على أن الشعراء واكبوا الثورة المسلحة ،وأوقفوا عطاءهم الشعري عليها’’ تمجيدا لها وتخليدا لملاحمها وتغنيا بانتصاراتها وازدهاء بما فتحته من الأبواب العراض للآمال المعسولةوانتشاء بما رسمته من الأماني الحالمة‘‘([1]) غير أن الإشكالية التي نطرحها في هذه الورقة، سبب خمود الشعر بعيد الاستقلال، ونكوصه عما كان قد دأب عليه إبان الثورة من تمجيد للوطن والوطنية، بل نكاد نزعم ههنا أن تلك الآمال المعسولة استحالت خيبة أمل مريرة، وكأن ما بين الأماني الحالمة بما يكون عليه الاستقلال، وما أصبح عليه الواقع، بون شاسع، جعل الشعراء ينصرفون عن الشعر، كأنما استنفدوا كل ما لديهم من قدرات على الإبداع والتحبير، أو انصرفوا إلى شؤون البناء الوطني، ليسهموا فيه، ولينهضوا بما كان يجب عليهم النهوض به تجاه الأجيال الصاعدة فاشتغلوا بالتعليم أو الإعلام أو ظائف أخرى في الدولة الناشئة([2]).
       وهكذا لم نقرأ ولم نسمع إنتاجا ذا بال من سحنون ومحمد العيد ومحمد الصالح باوية وأبي القاسم سعد الله وعبد الله شريط وغيرهم...اما الشاعر الوحيد الذي نطق شعرا وعبر عن مرارة الخيبة، والبون الشاسع بين ما كان حلما بعيدا وما أصبح واقعا هو مفدي زكرياء الذي كتب إليادة الجزائر بعد الاستقلال كما كتب قصائد أخرى.
        فقد صور الجزائر جنة من جنان الخلد ورسم صورة حالمة لما سوف يكون عليه الغد المشرق، وعبر عن حب صوفي للوطن، لأرجائه الفسيحة ومبادئه الإنسانية السامية ومقوماته الأساسية من دين ولغة وتاريخ ووحدة مصير([3]) يقول زكرياء:
وفي صحرائنا تبر وتمر  كلا الذهبين راق لها وطابا
عراجن كالمجرة مشرقات عسالجها انسكبن بها انسكابا
يدغدغ تحتها الغنام نايا   فينطق من فم الغنم الربابا
يدلي في الغدير الحلو ساقا   وبالكفين يغترف الشرابا
ويستلقي بحافته يناجي     إله العرش يسأله متابا ([4])
       نجد هذه الصورة الحالمة نفسها أو قريبا منها في الشعر الشعبي، الذي كان أصحابه يشعرون بعمق أن البطولات العظيمة، والتضحيات الجسيمة لا شك ستححق النصر الباهر وأن الشعب الذي يحقق هذا النصر لاشك سيحول الأرض إلى جنة الفردوس. يقول الهادي جاب الله:
يِحْيِي مْنِ الْمُوتْ  تْرَابْ الْجَزائِرْ يَاقُوتْ
سِيرُو قَبْلِ الْوَقْتِ يِفُوتْ سِيرُو تُجَّارْ وْعُمَّالْ
جْنَانْ وْبَازَارْ وْحَانُوتْ يْعِيشْ الْفَقْرِي وَالْبَطَّالْ([5])

      وكما اعتبر زكريا أن الثورة ملهمة لشعوب الأرض ، ولقاح أينع زهره في الدنيا قاطبة ، فهي المثل الأعلى، وهي أكبر معلم للعالمين أبلغ دروس التضحية والفداء في سبيل الحرية، يقول زكرياء:
وثورة لشعوب الأرض ملهمة   أحيت لواقحها بيضا وسمرانا
تعنو لوثبتها الدنيا وتكبرها      وتفهم الكون بالرشاش معنانا([1])
 نجد هذا المعنى أوقريبا منه في الشعر الشعبي ، فقد عبر الشاعر الشعبي الهادي جاب الله على أناستقلال الجزائر رأسمال إفريقيا، فالشعوب الإفريقية كلها تستلهم من ثورة الجزائردروس الكفاح والتحرر:
يَا افْرِيقْيَا خَبّرِينِي    وَاشْ قَالَ لِسَانْ حَالِكْ
تَرْجَعِشْ حُرّيةْ دِينِي      اسْتِقْلاَلْنَا رَاسْ مَالِكْ
مَضَى عَامْ بَعْدِ السِّنِينِي    حَيَاةْ الشّقَا فِي قِدَالِكْ
وُالْيُومْ حَلّيتْ عِينِي       وْسَاعَتْ عَلَيَّ الْمَسَالِكْ
جَزَائِرِي تَعَرْفِينِي     فِي التَّارِيخْ لِيَّ مَعَارِكْ([2]).
    أما بعد الاستقلال، فنجد هذا ’’السكات‘‘ العحيب كما وصفه مرتاض الذي أصاب كبار الشعراء الذين واكبوا الثورة،  يقول مرتاض  ’’لانجد له علة شافية ولا إجابة مقنعة، غير ما تردّد من أنه الانبهار، ذلك بأن هؤلاء الأدباء كانوا عاصروا الثورة الجزائرية لحظة لحظة ، وعايشوها دقيقة دقيقة ، سواء عليهم أكانوا يعيشون بداخل الوطن مثل محمد العيد وأحمد سحنون وحسن حموتن ومحمد الهادي السنوسي ؛ أم كانوا يعيشون بالأقطار العربية مثل مفدي زكرياء وأبي القاسم خمار ومحمد الصالح باوية....فلما تحقق الشيء الذي كان يبدو لهم مستحيلا ،وهو خروج الاستعمار الفرنسي من الجزائر مقهورا مدحورا،ورفهت الراية الوطنية فتحت لهم أبواب الوظائف على مصراعيها‘‘([3]) ومن ثم هجروا الشعر، وكأن الوطن  لم يعد يستحق التغني أكثر مما يستحق العمل ،أو نجد من جهة أخرى، التعبير عن مرارة الخيبة ؛ نجد ذلك عند زكريا ،كما نجده لدى شعراء السبعينات والثمانينات.
    اما زكرياء فقد كرس جزءا كبيرا من إليادته ، ينتقد الوضع الراهن ولم يترك شبابا ولا قيادة ولا اختيارات إيديولوجية ولا صحافة ولا مثقفين،فكأنما يصور صورة سوداء لجزائر الاستقلال، بعد أن صور صورة مشرقة في ذهنه إبان الثورة ففي إطار التحذير من الأخطار الداهمة يعبر عن ارتداد الجزائريين -  والشباب منهم على وجه الخصوص- عن الدين تأثرا بالمد الغربي بدعوى التقدم ، تأثرا بالإيديولوجيات المستوردة التي تحيد بهم عن الأصالة يقول زكرياء:
أمانا من الخطر الداهم       ومن معول قاصم هادم
غزا المذهبيون عقل الشبا      ب بمستورد آفن آثم
وزاغوا بهم دون إسلامهم    إلى مذهب ليس بالسالم

ودسوا شيوعية كالوباء     كما يصرف السم للطاعم
وقالوا التقدم شرع الحياة  وكم ركض الحلم بالنائم
وقالوا الرجوع إلى الدين رجعي وأن الحياة مع القائم ([1])
  وفي التنديد بالساسة ، والشباب الذي ترك الأصالة وباعها  ولهث وراء الأفكار المستوردة،وهو يظهر تشاؤمه ويتحسر على الأماني التي كان الشعب الجزائري يحلم بها من صون للأصالة ، كل ذلك في تحذير صارخ من المظاهر السلبية التي لم يكن يتوقع أن يعيشها الشعب بعد أن عاشها رازحا تحت نير الاستعمار؛ يقول زكرياء في إليادة الجزائر :
وكيف يسوس البلاد غبي       بليد  أضاعا الضمير فضاعا
ومن يطمئن لأقدار شعب        إذا استخلف الشعب فيه الضباعا
وكيف يصون الأصالة نشء         وقد ساوموه عليها فباعا([2])
    أكثرمن ذلك يغرق الشاعر في التشاؤم فيرى أن هذا الاستقلال الذي حصلنا عليه لم يكن يستحق كل التضحيات والبطولات، بعد أن خارت عزائم المجتمع، وأصبح الرجال دمى تتحرك بخيوط خفية من أماكن مشبوهة ، ماتت الضمائر فالبريء يحمي المجرم، وكل ماثار ضده الشعب في الاستعمار هللوا له بعد الاستقلال، وكأن الشباب أبناء صلب فرنسا ، يتمنَّون لو عادت إذن لأقاموا الأفراح بعودتها، أما أصحاب الرأي من القادة الذين يقدرون حجم التضحيات التي قدمها الشعب فداء للحرية فأحرى بهم أن يقيموا مأتما على شعبهم الذي ضاع ؛ يقول زكريا:
وتبا لمجتمع خائر            يعيش الرجال به كالدمى
يموت ويقبر فيه الضمير     ويحمي البريء به المجرما
تعالي فرنسا ادخلي بسلام     فأبناء صلبك ملء الحمى
ويا قادة الشعب إن دام هذا      أقيموا على شعبكم مأتما([3])
    وإذا انتقلنا إلى الشعراء الشعبيين الذين واكبوا الثورة وتغنوا بأمجادها  وانتصاراتها ، ثم عاشوا فترة ما بعد الاستعمار لنرى هل وجدوا ما وعدتهم الثورة حقا، نأخذ النموذج الذي أشرنا إليه من قبل وهو الشاعر الهادي جاب الله الذي تغنى من قبل الثورة بدعوات رجال الإصلاح ، ثم تغنى بالثورة ورسم حلما ورديا للاستقلال ، ماذا رأى جاب الله للاستقلال:
   ففي ما يتعلق بالاختيارات الإيديولوجية للدولة الناشئة ، نجد جاب الله مترددا،مما يسميه تارة الاشتراكية وطورا الاشتراكية الاسلامية ، ففي البداية يجد لها المبررات ، فهي تتماشى مع المبادئ الاسلامية ،وهي تقاوم الإقطاع والاحتكار ، وتساوي بين الناس: يقول:
يَاخُويَ جِيتَكْ نَصَّاحْ         قُومْ نْجَدّدْ الْكِفَاحْ
اشْتِرَاكِيَّةْ فِيهَا اصْلاَحْ       وُالْمَبَادِي الاِسْلاَمِيَّةْ

لاَ تْفَرِّقْ بِينْ الْجِوَارْ        وْلاَ تُحْكُمْ بِالْعَصَبِيَّةْ
شُوفُو شُوفُو يَا حُضَّارْ     الْحُكُومَةْ تْقَاوِمْ جْهَارْ
فِي الاِقْطَاعْ والاِحْتِكَارْ    وُتْحَطِّمْ فِي الْعُبُودِيَّة([1])
وطورا نجده يتهكم بهذه الاشتراكية التي يقال إنها اسلامية، يقول إن الدولة تعرف ماذا تختار للشعب فالاشتراكية سنها الأولون ، بفضلها الفقير يصبح غنيا ، ثم يقول في لهجة تهكمية واضحة:
تْمَتَّعْ يَا شَعْبِ الْجَزَائرْ  بِاشْتِرَاكِيَّةْ إسْلاَمِيَّةْ ([2])
اما عن التفسخ والابتعاد عن الأصالة والتدين ، وشيوع الآفات الاجتماعية ، حتى أن نبرته تشبه إلى حد ما نبرة زكريا حين يقول إننا نفعل في انفسنا ماكان الاستعمار يفعل بنا قبل الاستقلال: يقول الهادي جاب الله:
شُوفُو مَا صَايِرْ               مِنْ شُرْبِ الْخُمُورْ
وُالْمُنْكُر جَايِرْ                مِنْ بَعْدِ الِّلي بَانْ
شَعْبِ الْجَزَائِرْ وُاضْرَبْ الْمِيثَالْ فِي كُلّ مْدِينَةْ
كُنَّا فِي الثُّورَةْ مَجْمُوعِينْ الْكُلّ عَنْ سِتْرِ الْعُورَةْ
أخْرَجْ الاِسْتِعْمَارْ              وُلْعِبْنَا دُورَهْ
مَازِلْنا عُقَّالْ وَالاَّ جَنِّينَا([3])
    اما إذا قفزنا قفزة أخرى إلى الأمام، وذهبنا إلى شعراء الثمانينات ، هؤلاء الشعراء الذين لم يواكبوا الثورة كما فعل سابقوهم ، لكنهم أدركوا أن الحلم كان كبيرا، لذلك كان الإحساس بالمرارة كان فضيعا، فسبب الغضب عند الشاعر عبد الله حمادي مثلا كان أن الشاعر يطالب بان تتجسد صورة نوفمبر تجسيدا فعليا، ونعني بذلك كما يقول د.عبد الحميد هيمة تحقيق أحلام الشهداء وقيمهم ومبادئهم التي ضحوا من أجلها بمهجهم الغالية، ولكن الشاعر يصاب بالخيبة لأنه لا يجد شيئا من ذلك في واقعه فيستغيث ويستنجد بالأوراس ، قبلة الثورة والثوار،كما يلتقي مع الشاعر عياش يحياوي من الجيل نفسه في هذه الدلالة واستخدام هذا الرمز : رمز الأوراس يقول عبد الله حمادي:
أوراس ماذا دهاك اليوم محترق
وسافر العشق من عينيك والنسب
هل تستحي اليوم إن غامت خواطرك
تحت الضباب وأشقى زندك الحطب
أوراس أبحر وأبحر دونما تعب
إن المسافة تطوى حين تصطخب ([4])

أما عياش يحياوي فيقول في المعنى نفسه، ويوظف الرمز نفسه كذلك:
شاخ سيف الجهاد يانخوة الأوراس
                                         في موطن بصير أعور
مزقتها أشعة الرحلة والأوهام
لا حياة تعز حين الخواء المر
يرغي به الضباب الأحمر
 لاحياة يا واحة الفجر تغزي
حين وجه الهوان بالعيش يكفر
لا حياة سمرة الخيل تبقى
حين بالذلة السيوف تعفر([1])
    نتساءل عن الأسباب الوجيهة  التي رسمت هذه الصورة السوداوية  لدى الشعراء الذين واكبوا الثورة، كما تساءل مرتاض عما سماه السكات الغريب، فهل انبهار الشعراء بالثورة ، ثم مفاجاتهم بالواقع بعد الاستقلال أبهرهم وأسكت  أقلامهم؟ هل الجنة الحالمة التي كانوا يرسمونها في مخيلاتهم ، لم يجدوها في الواقع، أم أدركوا أن الواقع شيء والحلم شيء آخر مختلف؟ هل كانت خيبة أمل حقيقية فيما عاشوه بعد الاستقلال فيما كانوا يطمحون إليه بالمشاركة في صنع القرار ، ومساحة أكبر من الحريات التي كانت منعدمة إبان الاستعمار، أو عدم رضاهم عن اختيارات القيادة، أرى أن كل هذه التساؤلات يمكن أن تندرج في إطار علاقة المثقف بالسلطة السياسية في الجزائر، وهي تشبه تلك العلاقة بين المثقفين والسلطات السياسية في الوطن العربي عموما، وهي تتراوح بين الاستقطاب والتبعية والتأييد مقابل أن السلطة تحتفي بهم وتغريهم ببعض امتيازاتها كالمناصب السياسية والوظائف.
     أما الاخنيار الثاني وهو الأصعب فهو المعارضة،وهو ما يجر على المثقف التتنكيل أو التهميش في أحسن الحالات وقد تناول هذا الموضوع كثير من الباحثين ، مثل فهد الفانك  وسعد الدين إبراهيم([2])، وفي الجزائر عمار بالحسن في مجلة الثقافة عن المشروعية والتورات الثقافية .
  فمن المثقفين من هو انتهازي ، ومنهم من هو ثوري ، ومنهم من يمسك العصا من الوسط فلا يغضب الراعي ولايطرد الذيب، وهكذا كان كثير من  شعراء الجزائر ممن اختاروا الخيار الثالث، فأمسكوا عن الكلام غير المباح.
    إن معظم الشعراء تخرجوا من مدرسة الفكر الديني السلفي المغلق الذي يبرر -  غالبا – احادية الحقيقة وسلطتها، وهو فكر شمولي قائم على إقصاء الآخر المختلف ،كما كانت السلطة بعيد الاستقلال شمولية بمعنى آخر ، أي احتكار الوطنية والنضال والثورة، والفكر الشمولي غير قادر على مجابهة السلطة الشمولية   النظيرة، إنما الذي يستطيع المجابهة فكر قائم على الاعتراف بالآخر المختلف، مومن بأن النقد يبني ولا يهدم ، لهذا فكلما تقدمنا في الزمن إلى الثمانينات والتسعينات وجدنا فكرا

    إن معظم الشعراء تخرجوا من مدرسة الفكر الديني السلفي المغلق الذي يبرر -  غالبا – احادية الحقيقة وسلطتها، وهو فكر شمولي قائم على إقصاء الآخر المختلف ،كما كانت السلطة بعيد الاستقلال شمولية بمعنى آخر ، أي احتكار الوطنية والنضال والثورة، والفكر الشمولي غير قادر على مجابهة السلطة الشمولية   النظيرة، إنما الذي يستطيع المجابهة فكر قائم على الاعتراف بالآخر المختلف، مومن بأن النقد يبني ولا يهدم ، لهذا فكلما تقدمنا في الزمن إلى الثمانينات والتسعينات وجدنا فكرا نقديا أكثر حدة ، وجدناه لدى كثير من المفكرين ، كما لدى الشعراء مثل حمادي ويحياوي وغيرهما.

 
 مدونة الوظيف العمومي مدونة التوظيف الاولى في الجزائر
 
 اسئلة مسابقات التوظيف مع الاجابة النموذجية - الثورة الجزائرية في الشعر الجزائري المعاصر - نتائج الثورة في الشعر الجزائري 

ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظة لــ مدونة الوظيف العمومي - موقع التوظيف الأول في الجزائر 2015 ©